خُلق ليكون ثائرا فأبى أن يكون رحيله إلا مشروع ثورة آخر تفاجأ به العالم، شاعر الفقراء والشعب والثورة، كرس شعره وحياته لينتقد ما أمكنه انتقاده دون مهادنة ولا خوف ذاق طعم السجن والتعذيب والتضييق عليه ولم يسلم، عاش شبابه ثائرا ومات وهو ينتظر ثورة ثالثة.
عند محراب الروح.. صلاة ترتل بالقامات.. وترفع اكف الدعوات طاعة.. وتسكت اجراس الحياة.. لتسكن تلك الروح بعضا من امانيها.. ف تهاجرني بعض مشاعري.. وامنياتي.. وطهر الاحلام.. اتراني اشيع نفسي الى مثواها؟ موت المشاعر .. انه الموت الطووووووويل .. البغيض.. المر ..
تعليقات
إرسال تعليق