المشاركات

حالة .. نوم ..

صورة
لــــو كان السهر .. رجل.. لــــــــــــــ عشقته.. " لو كان " ..  انها بداية الأثم العظيم .. نذوب في تضادنا فتجمعنا المتشابهات.. نلتصق بـــــ "سوالبنا" .. كما يلتصق الحديد بالمغناطيس.. ونرتمي مع ما يجمعنا كمن يلهث وراء تائه .. ليعرف بانه ضالته.. ذلك .. التضاد.. يأسر كل مستمكن بنفسه.. يعطيه القوة في ان يكون ضد..  نفسه.. فلا تلوموني .. ان وقعت في عشق المستمكن لنفسي.. وهو يسلبني قوتي.. وراحتي.. وانا اعتبره هو .. راحـ ... تي تصبحون على سعادة .. تدوم  وتدوم  وتدوم  :) هجر النوم .. فلا عتب.. طابت ليلتكم 

أحبك أمي

صورة
أنتي الدنيا التي اعيش والحياة التي تهيم بها الروح هل تدركين بأني لك فقط ..ومن اجلك احيا.. واكون .. رغم الحزن الذي اعيش اخاف عليك الحزن .. فـــ اتمنى ان لا اجرحك يوما ولا تحزني مني يوما ولا تقلقي علي يوما هل تدركين باني اتذكرك..  في كل ما ارنوا اليه فلا احب ان اسير مخالفة لقواعد تربيتك لا لأني لا استطيع بل لأني لا اشعر بالسعادة والفخر في أن اخالف أمرك حتى ذاك الغير مبرر ليس لان غضب الخالق من غضبك فحسب بل لان الخالق ابتلاني بعشقك لا استطيع مخالفتك حتى وان كان ذلك مخالف لطموحي او لميولي في بعض الاحيان امي .. هل تعلمين ؟ باني كنت ارنوا الى التفوق من أجلك كنت اخاف ان اخذلك يوما مذ كنت طفلة كنتي انتي ملهمتي في كل شي كنت اريد ان اكبر لأكون كما تريدين لاني اجزم بأنك كنت تريدين لي الرفعة والمجد الذي لم اكن افطن له وانا طفلة وعرفته حين نجحت في ان اكون كما تريدين. كيف لا وانتي ... الماضي والحاضر والمستقبل وحبي السرمدي .. آآآهـ لو كان حبك أثم  يأ أماه لكنت يا غاليتي أعظ...
صورة
سهواً رددتُ.. اسماً .. لم يعد .. هنا .. لكنه .. بقى في حاضرةِ الذاكرة ..  التي تأبى لفظه.. فلا زلت أنتظر .. تلك الذاكرة.. إما .. أن تنتصر.. أو .. تندثر.. 

تعرف على نفسك – 5

صورة
ونفسٌ وما سَواها نظرا لترقب العديد إكمالي لسلسلة نفسانيات التي كنت في وقت بعيد قد بدأتها حرصاً مني ان انقل بعض تجارب مرت عليّ، و لـوعدي لعدد من قراء هذه السلسلة من الأقرباء أو من يمر بها، ولحاجتي ربما ان أعود لهذه الدروس حين احتاجها لتكسبني بعض من الشجاعة التي تلزمني في مرات يخون بها الدهر النفس المتعبة، قررت ان امضي قدماً في هذه السلسلة النفسية علها تفيد من يحتاج إلى قراءتها. انتهى حديثنا في الجزء الرابع، بذكر قول مأثور للإمام الصادق (ع) الذي جُمع له ارث عظيم من علوم البدن والنفس جاد به على طلبته وأقرباءه وكل من طمع في الاستزادة من علوم لا يعرفها إلا من خصهم الله بها، فكان كتابه طب الإمام الصادق أشهر كتب العلوم التي أنجبتها بطون أخصائي التغذية والطب، بقي لنا كنز نستزيد منه. وذكرنا قوله عليه السلام"إن عامة هذه الأرواح من المرّة الغالبة أو دم محترق أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه".. كيف ذلك ..؟ يجب ان نذكر ان قول الإمام "بالأرواح" يعني بها الرياح أو مرض الهوى كالجنون والخبال وما شابه.. ما يف...

حيث أنت

صورة
حيث أنت.. ومهما بعدت.. لازلت.. ترزح في قاع الروح.. وتجثم على انفاس تلهث خلفــ ..ك   وهنا أقف.. بلا روح.. وتحوم حولي.. انفاســـ ...ك

مـــا سِرّهُ؟

صورة
ما ذلك الحزن الذي ينعق في داخلي؟.. ما سرّهُ ؟؟.. ماذا أتى به.. تاءهٌ في دواخلي؟ ما سر ذلك الحزن الذي.. يعيش في مداخلي؟.. وكلما اقتربت .. أن أنزعه.. أن أرجـمـه.. أن أقــتـلـه.. بين ..جوانحي.. تغذى هائماً ... فـــ .. صادر كل هواملي.. وتعدى على الآمن.. والمستأملي.. وقَضى بها على كل.. مـــ ن يغني.. داخلي.. وغالب القدر الذي.. يوشك ان ينقذني.. !!!  ما سر وحشة السعادة هذهِ !!.. ولِمَ تهربُ عني وتبتعد.. معادية !.. لِمَ لا التقي بها.. في صحبة الاحبة السالية.. لِمَ ..لِمَ ؟؟؟ يوجعني السؤالُ.. وبالإجابة اصمتُ .. متألمة.. و.. أرددُ... مـــــا .. ذا   بي؟ ؟؟؟ ما سِر وجوم يتوقد وينطفي ؟؟ فيزداد وهجاً لــــ يختفي.. !!! يـــــا ذا الحزن ..!! هلا برأت ساحتي .. براءة المُطلّـقي.. فكيف ليّ..؟؟ بكَ أعيشُ هانئة.. .. كيفَ ليّ ؟؟ 

حَنيّنْ

صورة
يأخذني الحنين .. كلما مر عليّ طائف الوجع .. وزارني ذِكرُ الـقَـدَرِ.. لو تنفع الذكرى .. لو تنفع.. فقط.. لما بقيّ في حاضنة القلب ساعة.. ***   ولكن .. هيهات .. هيهات للحرب ..أنتـ ..يا قلبي متأهب .. *** تملك كل أدواتك .. وبالقدّرِ الذي تريد.. وعليّ الخضوع..   وكأنك ليس ملكِ.. وليس بنبضك أتنفس.. *** توجعني بمقدار الحب .. أم بمقدار العذاب الذي يهتز به شرايينك.. لماذا؟ لا تكون عونيّ.. فتخذلني كلما احتجتك.. وتعاديني كلما أردت مصالحتك.. *** ليتني لا املك هذا القلب .. ليت.. 

عام القدر

صورة
لأي دنيا قد يأخذنا قدر العام الجديد؟!.. قد يمسكنا إلى دنيا الأحلام حيث "أليس وعالم العجائب".. أو إلى عالم الحلم القاسي كأحداث "البؤساء".. أو نكون على موعد من ترجمة أحداث واقع "سندريلا" وحذاء الحظ السعيد.. أو كقدر "الأميرة النائمة" ونهايتها.. مهما يكن فهو العمر الذي يجري كجداول منحدرة من الجبال.. ولا يستطيع احد أن يوقفه وهو يتدفق بقوة إلى ارض سهلة.. انه العمر الذي يمر بين أيدينا كماء لا يبقى منه إلا نداوته.. لا اعرف سبب لان أطلق على العام الذي ولد قبل ساعات بهذا الاسم.. لا اعرف غير إني أدرك بشعور اللاوعي فيني انه سيغير أبعاد كثيرة كانت واقع.. وأحوال كثيرة كانت منكفئة على ذاتها.. ولعل لي معه بعض من تلك التغيرات.. لست ببصارة .. ولكني أعود لأقول.. من يعرف نفسه يدرك بعض من حسس القادم إليها.. من يكون متصالح معها تكشف له بعض قدره من واقع معاش.. قد يكون عام ثقيل كسابقه.. أو رتيب كباقي الأعوام.. أو مزدهر يبقيه العام المميز لمن يزدهر له.. إلا انه سيسرق من عمرنا عام آخر.. وفي النهاية للإ...

ساعدني

صورة
ساعدني .. فتلك القدرات السقيمة.. تمنعني.. من أكون!!   ** ساعدني .. فتلك الهواجس العقيمة .. تقدر أن ترجمني .. حتى لا أكون!! ** ساعدني.. فما بقي إلا أيام.. على أن أغادر كابوس القدر .. في سنة الوجوم.. **   ساعدني.. لأول مرة اطلب منك .. أنه.. نداءٌ للحياة !! أو نداء استغاثة ؟! ** كــــكل حالات الضعف التي ترد عليك .. اعتبرني.. كمريض.. يحتاج إلى دواء.. ليستطيع السكو....(ن).. ت ** عام مضى.. لا استطيع أن أقولها.. عام بأكمله !! كان دهرٌ.. دهرٌ لعن بكل اللغات .. دهرٌ .. أشاح بوجهه عن كل الأقدار .. فلم يهب لي إلا صعقات .. و .. الـــصفعات .. ** هل انتقيه سنة تضاف إلى عمري؟ لو قدر لي.. لمحوته كما تمحوا الحسنات السيئات .. ولبقيت أنا .. من يشيح عنه النظرات .. ** لم ترحمني يا عامي الذي .. تذهب إلى تاريخ العقود والسنوات.. سيذكرك خلدي.. بأنك الأسوأ .. ...